سوق النخاسة العربي …مذكرات امراة حمقاء (2) ….
كتبهامونيا ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 10:58 ص

إلى كل رجل يدرك أن داخله شهريار
لا تنسى حين تنتهي من قراءة مذكراتي هذه أني بمقاييس عصرنا هذا
امرأة حمقاء
فقد كنت أريد ..أن أغير شرقنا الرمادي الأوسط هذا
كنت أريد أن أغير كل الأسماء والأجساد
وأحرر كل عصافير الفرح المحتجزة في أوسطنا هذا
كنت أريد أن أغير كل عقلياتنا التي تدجن لتعبد الملك والإمام
وتموت دون أن تعرف الله
كنت أريد أن اهدم كل الملاهي والزوايا والمعابد التي تؤدي كلها لسرير شهريار
أن اهدم كل الكتب والأفكار التي تؤدي كلها إلى بلاط شهريار
كنت أريد أن اسقط كل أنظمتنا العربية التي مازال يحكمها إلى اليوم شهريار
فشهريا اليوم لا يذبح كل ليلة امرأة بل شهريا اليوم نخاس
يبيع قضايانا مع النفط و السيوف العربية
يبيع أعراضنا للتتار والروم
يبيع الشمس و الجواري وكل الضيع الجميلة في الشام
يبيع أشجار الليمون والزيتون
يبيع رمال الصحراء وغزلان قريش وأثواب ليلى في العراق
يبيع المعتصم وأهل البيت في سوق النخاسة العربي
يبيع الجبال الثلجية و أسراب النوارس في المغرب الرمادي الكبير
يبيع دماءنا أطفالنا أحلامنا وحتى ضمائر بالدولار
***
لست شهرزاد فشهرزاد لا تنجو دوما في عصرنا هذا من قبضة السياف
هي اليوم جسد للبيع والفرجة على كل شاشاتنا العربية
هي اليوم كالتبغ والخمر والافيون بالنسبة لشهريار
ولهذا كنت أريد ان اهدم قصوره وافتح سجونه و أحرره حريمه وعبيده
كنت أريد أن نهرب من أسرته و مطابخه ومزارعة وقطعانه ونحرر رجالنا من مادجنه
***
لكني اكتشفت ان شهريار ليس حاكما عربيا فقط أو شاهبندر التجار فقط
انه رجل مرة ادعوه أبي
ومرة أخي
وأخرى حبيبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
































أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 2:00 م
كلمات جميلة ومدونة تستحق التشجيع
أدعوك لزيارة مدونتي ومزيد من العطاء
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 2:40 م
حمقاء …؟؟؟؟؟؟؟
من الغبي الذي حاول اقناعك بذلك ….
من تصيغ هذه الكلمات …بهذا الجمال وهذه الحكمة هي أمرأة رقيقة المشاعر ..ناضجة الأفكار …..
دمتي بهذا الجمال عزيزتي …
ويشرفني أن تكوني صديقتي مونيا …
قبلاتي غاليتي ..
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 2:49 م
شكرا على الزيارة أما عن الحب فقط عادت المياه إلى مجاريها مع زوجتي الحبيبة
وأهنئك على إبداعاتك الجميلة ولكن تكلمي باسم الجنسين.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 2:57 م
اكيد لست من ذاك النوع من النساء الاتي يحملن ادم كل الاخطاء
شكرا لك زهرة النسرين وابا ايمن
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 8:36 ص
العزيزة مونيا
يبيع قضايانا مع النفط و السيوف العربية
يبيع أعراضنا للتتار والروم
يبيع الشمس و الجواري وكل الضيع الجميلة في الشام
يبيع أشجار الليمون والزيتون
يبيع رمال الصحراء وغزلان قريش وأثواب ليلى في العراق
يبيع المعتصم وأهل البيت في سوق النخاسة العربي
يبيع الجبال الثلجية و أسراب النوارس في المغرب الرمادي
عزيزتي اثني على هذا النص المتفجر طاقة وحيوية
رائعة بكل ما في الكلمة وأضم صوتي الى صوتك
شكرا لك والى المزيد
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 9:38 ص
سيدتي ميساء كلماتك وسام على صدري شكرا جزيلا لك
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 11:40 ص
صورة قاتمة ابحثي في زوايا التى مر بها شهريار ستجدين اشياء ستسعدك وستجين ان شهريار له وجه وقناع ولكنه يرضي ان يعيش بالقناع الذي رسمه لنفسه تحياتى
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:22 ص
مدونتك جدا جدا رائعة ومتميزا بكل ماتحويها من افكار ومواضيع
كل الشكر والتقدير ومزيدا من التقدم والازدهار
ولا تنسوا زيارة مدونتي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 1:04 ص
قرأت كثيراً عن
سوق النخاسة
سمعت عن هذا السوق كثيراً …
أجمل القصص الخيالية كانت من سوق النخاسة
واجمل سوق كان يدار … هو سوق النخاسة
تعرض الأجساد … العارية .. والمفاتن الجميلة ..
تعرض النفوس البريئة ..
تعرض الأنفس اليتيمة ..ز
تعرض .. الذوات المسلوبة …
ولكنها في النهاية .. سوق للنخاسة
البائع والمشتري فيها إنسان
والسلعة المباعة إنسان
أما سوق النخاسة العربي اليوم …
ففي سوق النخاسة تباع … الأنفس والذوات المحرومة ..
تباع .. الأعراض .. وتباع الطفولة …
ويباع في السوق النخاسة الجديد ؟؟؟
الأرض والوطن
يباع القرآن .. وكلام الرسول
يباع في سوق النخاسة القيم والفضيلة .. والشهامة
البائع … عربي …
والمشتري .. ( الغاصب ) غربي
والفرق بينهما نقطة واحده فوق ( ع ) ( عربي - غربي )
والسلعة المهانة في سوق النخاسة … عربي وما يمكلم .. من عرض وأرض
فطوبى للبائع .. وطوبى للمشتري …
وحظاً أوفر للسلعة المباعة
ربما تكرم في أرض الغرب .. أفضل من أرض العرب
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:50 م
الاخت مونيا
نشتاق لمداد كلماتك … جديدنا بانتظار يراعك
دمت بالق وخير
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 9:59 م
ما ابدعك عزيزتى:
لكني اكتشفت ان شهريار ليس حاكما عربيا فقط أو شاهبندر التجار فقط
انه رجل مرة ادعوه أبي
ومرة أخي
وأخرى حبيبي
***
صدقت التغيير يبدأ من الافراد وليس من الانظمة