الحب في زمن القطيع
كتبهامونيا ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 16:24 م

لن احبك يا سيدي
فحبك يشبه انتظار قطاردوما يأتي في مواعيده
ولا يغير يوما طريقه
لن احبك
فحبك وظيفة جاهزة لأي انثى
حبك صفقة تجارية مع القدر
***
حبك هدية تأتني في عيدي
وأنا أريد حبا يأتي بلا مواعيد ولا مناسبات
حبك مرفأ تعرف عنوانه كل السفن
وأنا ابحث يا سيدي
عن مرفأ لا تعرف عنوانه كل نساء البحارة
***
كيف احبك
وحبك نفاق نسائي
وعادة دهرية
حبك خطا ارتكبته كل أنثى من سلالتي
لن أكرره
……..
وأنا أيها البارد كقمم الجبال اكره سلالتي
اكره تاريخها الرمادي
اكره نفاقها العاطفي
………
كيف أكون مثلهن واحبك
وأنا يا سيدي من الجمر
وهن من رماد سجائرك
أنا يا سيدي من العواصف والأمطار
وهن من زغب الأرانب الهادئة
وريش الدجاج
***
كيف احبك
وحبك يشبه وصفة دواء
حبة
قبل كل كلمة
قبل كل لمسة
قبل كل قبلة
وأنا في كل وقت معك سأحتاج لأكثر من حبة
******
اخبرني أيها الهادئ كالسواقي
كيف احبك وأنا من بحور الشتاء
كيف أحب رجل يشبه نشرات الأخبار في الوطن
يملئها البؤس و التكرار
كيف أحب رجل تعج به شاشة التلفاز والمقاهي والملاعب وأسرة من هن من سلالتي
وأنا ابحث عن رجل
لم تكتشفه قبلي قبيلة من النساء
لم يترك وراءه قطيعا من النساء
لم تشرب من نبع عينيه أخرى
لم تسرق من أضواء غمازتيه أخرى
عن رجل لم يعرف من قبلي سوى الفراشات والعصافير الزرقاء
*****
اخبرني بعد كل هذا كيف احبك
و أنت كالسندباد لك في كل مغامرة أنثى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
































أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 8:17 ص
مونيا
انت مشروع شاعر بس ارجوا ان تقرئ كتب شعر كثيرة
تحياتى لك على اصدارك الرائع
دمتم واهل الجزائر فى حفظ الله
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 6:03 م
عزيزتي مونيا
كيف أكون مثلهن واحبك
وأنا يا سيدي من الجمر
وهن من رماد سجائرك
أنا يا سيدي من العواصف والأمطار
وهن من زغب الأرانب الهادئة
وريش الدجاج
لقد اقتبست هذه ولكن الحقيقة ما قدمتيه لنا يشفي الغليل
اعجبت بهذا النص من اوله لاخره فهو نص متميز
اهنئك واشد على يدك بحرارة
ودمت مبدعة متألقة
اقتبست هذه
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 3:49 م
غاليتي مونيا : ما اروع كتابتك ,,, وما اجل كبريائك ,,, وما اسمى عزة نفسك ,,,,
انت شاعرة ولا حسد ,,, تكتبين برمزية الواثق من نفسه ,,, شفافية شعورك كشفافية
البدر عبر غيمة بيضاء شفافة ,,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
ادعوك لقراءة قصيدتي المتواضعة ( ربيع العمر )
دمت ودام التألق والابداع ,,,
تحياتي وحترامي لك ,,,,
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:53 م
عزيزتي مونيا اني ارى انك تتمتعين باسلوب مميز رغم الكلمات اللاذعة نوعا ما ….
لكن رغم ذلك فاني ارى فيك مبدعة عربية بدات تتفتح عالم الشعر منتهجة درب نزار وغيره
ارجو ان نسمع منك المزيد
تحياتي الخالصة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 1:56 م
عزيزتي مونيا
شكرا لك ……..لدعوتي لهذه العاصفة النسائية الناعمة
جميل واكثر من جميل قلمك يعبر عن الموجود في الحياة
لا تقلبي إلا أن تبقي جمرا فلا يحب الرجال الرماد
بالنسبة للموضوع في مدونتي إذا اصبحت المساومة بين العمل والأخلاق فلا أريد العمل
هذا حال اكثر الأعمال عند العرب حسناء المظهر وكأنه يبحث عن زوجة لا عن موظفة للقيام بالعمل
سعيدة جدا بزيارتك
دمت بخير
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:42 م
اخبرني بعد كل هذا كيف احبك
و أنت كالسندباد لك في كل مغامرة أنثى
حقًّا سيدتي إن العزة التي تتمتعين بها من صفات المسلمات اللاتي يحتفظ التاريخ بأمجادهن ، والحق كله مع أفكارك إذا انطلقت بها من أسس الشريعة الغراء ، وفقك الله ، وأدام عليك العفاف ، فوالله إنه لمطلوب من الرجال كما النساء ، ولا فرق شرعًا في هذا الجانب ، فالمحافظة على العفة من الرجل كما المرأة ، والواقع في نقيضها حكمه في الشرع واضح من الطرفين ، لك احترامي كله وتقديري ، وإلى الأمام .D.aminbahily
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 9:32 ص
صديقتي العزيزة مونيا …………………….
تابعي جديدي …………….. ” ما زال الماضي يطاردني ” ……
تقبلي مروري ………….. و دمتي بخير يا صديقتي .
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:27 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدايه موفقه ..
واتمنى لك التوفيق
انتظر جديدك …
كوني على ابداع …
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 4:10 ص
لو أن حبك لي هو انتظار للقطار فحبي لكي سيدتي هو جعلني احتاج النظام
كي احاول ان اراكي في كل يوم لان ان يأتي يوم ولا اجدك فيهي فاغفري روتيني
لو اني كنت بالنسبة لكي عيد
فسر العيد في فرحته والفرحة غزت قلبي على حصان ابيض يوم أن فتحت حصنك وتوجت ملك على قلبك
قد أكون سيدتي جبل بار القمم ولكن صدقيني بداخل الجبل وبين اثناء الكهوف بركان عشق وهيام ينتظر لمسة من يديكي حتى يثور ولن تجدي ساعتها سوى المشاعر والاحلام
قد أكون هادئ وقد تكوني عاصفة ولكن صدقيني لابد ان اكون هادئ حتى استطيع ان اسيطر على حبك واطوعه ملك ليميني فلو صرت ثائر مثلك لتحول الحب إلى كارثة
ولكي ان تتخيلي تقابل عاصفتين
سيدتي قد أكون مشهورا ولكني احاول ان اكون كذلك فقط كي الفت انتباهك فقط كي تعرفي بوجودي ولكني اعدك ان اضواء الشهرة لم ولن تنال من مقدار حبي لكي فانا بكي ولكي
قد اكون سندبادولكني فقط سندباد وظيفته اختراق العواصف وفتح الطرق وكشف الأسرار للوصول الى مملكة حبك
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:48 ص
الى مونيا : للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 2:13 م
اخبرني أيها الهادئ كالسواقي - كيف احبك وأنا من بحور الشتاء-كيف أحب رجلًا يشبه نشرات الأخبار في الوطن - يملئها البؤس و التكرار- كيف أحب رجلًا تعج به شاشة التلفاز والمقاهي والملاعب وأسرة من هن من سلالتي - وأنا ابحث عن رجل - لم تكتشفه قبلي قبيلة من النساء- لم يترك وراءه قطيعا من النساء -لم تشرب من نبع عينيه أخرى - لم تسرق من أضواء غمازتيه أخرى - عن رجل لم يعرف من قبلي سوى الفراشات والعصافير الزرقاء - *****اخبرني بعد كل هذا كيف احبك- و أنت كالسندباد لك في كل مغامرة أنثى .
كم أرى في قصيدتك من نغمات شاعرة ثائرة ، وكم أرى في هذه الثورة لهيبًا يلذ للمرء ان يصطليه ، ويعيش دفأه ،ويحتويه ، فالثورة التي تعيش في أعماق الأمة حين تبدأ بالتعبير عن ذاتها ، تعطي أملاً لا حدَّ له ، لكن أن تتحاشى الثورة في الثورة ، وتبقى في إطار جذور الأصالة التي تعطيها الزخم والبعد الحقيقيين ، فلا تتفلت لتجد نفسها فريسة أهواءالعقبان ، بل قد تجد اللذة في أسر الأصالة التي تعطي المرء شعوره بالانتماء لإنسانيته التي لا يقامر بها …. شعرك يداعب الأعماق ، فإلى الأمام …D. aminbahily
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:53 ص
شكرا لكم كلكم على تجيعاتكم و تعليقاتكم التي تدفعني لاقدم المزيد وتزيدني ثقة بنفسي
شكرا لكل من شجعني حتى ولو لم يتكرك تعليق
………….مونيا
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:04 ص
مونيا
كلماتك رائعة
شعرك كله إحساس
أشكر الصدفة التي قادتني لزيارة مدونتك
دعواتي لك بالتوفيق
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:18 م
مونيا الغالية
جمعة مباركة غاليتي
تسعدني زيارتك ورؤيتك في داري دوما
كوني بخير
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:55 م
هو حبيبك هذا
الاسطوري الاوصاف
الذي لا يعرف عنوانه غير البحر وعينيك
ولم تحط فوق شفتيه
سوى حمامة واحدة
انتظرها اغواما
دون مواعيد محددة
فهي كالزلزال تاتي
في اقل الاوقات توقعا
كالزلازل في قدرتيها
وعدم قدرته على موجهة حبها
بشكل يجنبه
تلك الخسائر الفادحة
التي لم يتكبدها مع امراة
هو حب استنثائي
هذا الذي تبحثين عنه
وفي زماننا هذا
حيث الحياة كنشرات الاخبار مكررة ومملة
لا مكان فيها
للمعجزات في الحب
لا مكان فيها لقيس ولا ل ليلى
ولا لرجال بني عذرة الطاهرين
والعاشقين بعنف
يا ابنة البلد الجميل
من اروع ما قرات من قصائد
فلك كل التحايا التي يسعها القلب
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 4:08 ص
بل سأحبك- فحبك مثل قهوة السحر - إدمان لا يتزحزح -
سأحبك - فلا تجعلي حبك وظيفة - أو تجارة خاسرة - حبك هذا بارقة في الهزيع - لا يعترف بالشروق ولا المغيب - أهوى حضوره كيف يكون - وأبحث عنه حتى ف يالأحلام الشفوية - والأحلام اشتوية - وعبر الأمواج الملتهبة في دم الأطفال المتفضين -
فكوني مرفأ مركبي بعد الرحلة - وقبل الرحلة - ووسط الأمواج -*** كيف لا أحبك ؟؟؟ وحبك أسس الكون - حبك عنوان السكن الأول
والسكن الآخر
أحب كل سلالتك النقية
وإذا ابتلعك القدر
سأكررك حتى الثمالة !!!
يا أيتها الدافئة كالصحراء العربية
مثل شواطئ البحر الأحمر الشرقية
أحب عفافك عبر التاريخ الضاء
وصدقك الستر في عواطف الطفولة
واللهب المنضج في أيام الشتاء الشرعية
كوني ناعمة كالفراء
ولا تكوني ملساء
كوني دفئا
عبقا
شذرات لامعة تحت أسمال قاتمة
أحبك … وكيف لا أحبك ؟؟؟
وحبك كان الشفاء والنقاء
عند كل ارجفات
وهزات الوجدان النابض
أنت الشهد
وأنا مدمن لهذا المذاق الأسمر الوردي القسمات
وحين تعبرين إلى الأعماق
يزداد الشوق
فلا تغيبي مثل الضمائر التي نسيت تغير القمم الثلجية في سنوات مصر اليوسفية
كيف لا أحبك ؟؟؟!!!
وأنت غضيضة الطرف
لم تلهثي خلف الأطياف
ولم تسق دموعك الأشواق المهترئة
ولم تنسي عمرك وسط الزحام
ولا طربت لرنات الأضواء اللـ…
فأنت وردة لم تتجر بالشذا
كيف لا أحبك ؟؟؟
وأنت التي تحلمين بي عفيفا معفا
فكوني عفيفة معفة
D.aminbahily
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:05 م
اعزائي الصقر وD.aminbahily وام ليث شكرا لمتاباعتكم وتجيعاتكم ومرحبا بكم وبقل من حط رحاله في مدونتي المتواضعة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 11:36 ص
كيف أكون مثلهن واحبك
وأنا يا سيدي من الجمر
وهن من رماد سجائرك
أنا يا سيدي من العواصف والأمطار
وهن من زغب الأرانب الهادئة
وريش الدجاج
كلمات رائعة بالتوفيق مونيا
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:53 م
شكرا زهير على اطلالتك التي تسعدني
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 2:01 م
مميز ومتفرد ما قراته هنا من كلمات …
بوح انثوى غريب وجديد ..
مودتى
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 3:49 م
ده انتى طلعتى ميه من تحت تبن يامونيا….!!! يامتمرده على القوالب …وشارده عن القطيع….ده انتى يابت عملتى لنفسك سخصية ولا سخصية الملكه ازابيلا..؟؟؟ بس تعرفى يامونيا ان قصيدتك حلوة …بتخبط فى النافوخ وتصحى النايم…فيها دوشه…وفيها رفض …وفيها تمرد على كل اللى شبه بعض….الا هو انتى قريتى قصة ترويض النمره بتاعة سكسبير ..؟؟؟
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 5:03 م
مااجمل كبريائك الأنثوي الرائع
توقفتني هنا كلمات بمنتهى الأبداع
موونيا
اشكر الله انني هنا بين سطورك العذبه
كوني بحب
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 11:54 م
يالله
بجد كلمات رائعة جدااااا
أبدعتي بكبريائك هناااااااا
دمتي وسلمتي
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:02 ص
اولا شكرا لعم سلامة الي شرفني كثييير بزيارته و بتعليقه الذي سافتخر به
ثانيا الى يحيى شكرا على تشجيعك
كما خيال انثى والوردة البيضاء فاشكرهم بشدة
اما عن الكبرياء فكلنا عندنا كبرياء لكن لازم نظهره ونفتخر به واجمل ما في الكون هو كبرياء الانثى
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:13 ص
موينا
صباح السعادة
ساعود للقراءة
ولكن الان سابعث لك ما طلبتي
كوني بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:40 ص
مونيا
يسعد صباحك وكل أوقاتك
دمت بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:04 م
مونيا العزيزة
اين ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اري شيء
يمكن ما بشوف هههههههههههه
لي عودة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 7:50 ص
\
\
السلام عليكم ..
رائع ما حطة قلمك اختي
ارق تحياتي واحترامي
\
\
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 2:24 م
حبيبتي مونيا …………………
انت رائعة كما انت …………… جميلة و هادئة ………….. تحمل الحب في قلبها للجميع ………………..
أدراج رائع و جميل انتظر الكزيد منك فأنت فنانة ……… مبدعة …… و لكي في قلبي مكانة عظيمة يا صديقتي الصغيرة و أقول لك ما قلتي و كتبتي أنت ……
” وأنا ابحث عن رجل
لم تكتشفه قبلي قبيلة من النساء
لم يترك وراءه قطيعا من النساء
لم تشرب من نبع عينيه أخرى ”
و لكن احورها لأهديها لك انت ……………….
مونيا انتظر على جديدي …………. فلا تنسي ………… افتقد خطك على مدونتي يا عزيزتي ………….
على فكرة لقد انهيت رواية ” تاء الخجل ” و هي كما قلتي لي رائعة كروعتك و رقيقة كرقتك يا صغيرتي انت ………..
دمتي لي اختا أحبها في كل يوم أكثر و اكثر …………..
أختك ……………….ز هبوشة أحلى مرشدة …………..ز
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 6:17 ص
الا تستحق غزة ان يتغنى بنشيدها ,,,, غزة من قلب الحصار تناشد امتها ,,,, بعد ان تراخت الايدي على الزناد ,,, واصبحت وحدها امام جبروت الظلم والنصب وسرقة
الاوطان ,,,, حق لغزة ان تستغيث بربها ,,,, وجق لها ان تطلب من الله العون والغوث ,,,,, نشيد غزة ,,,,, بلحن طلع البدر علينا ,,,, سهلة وسلسة يتغنى بها اطفالنا كل صباح ,,,,, ساهموا وبصوت واحد مع غزة ,,,,, من قلب الحصار ,,,,,,,,,,,,,
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 11:13 ص
اخبرني بعد كل هذا كيف احبك
و أنت كالسندباد لك في كل مغامرة أنثى
لكنه كل المغامرات في أرشيف عمر أنثى
مودتي
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:35 م
هبوشة مرورك له لمسة خاصة ……..دمتي صديقتي
مريم شكرا على مرورك سلمت عيناك ابراهيم الخطاب عابر سبيل شكرا لك وعلى مروركم و تشجيعكم
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 10:21 ص
مونيا
عشت بين كلماتك الرائعة
واحساسك العالى
تقبلى مرورى
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 11:26 ص
مونيا ………….. أختي التي لم تلدها امي …………..
شكرا لك حبيبتي ………. انفاسك في التعليق حارة علي …. تكويني لانها لها شكل أخر ………
اعلميني بكل جديد …………..ز انا انتظرك دوما ………….
هبوشة …..
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 2:47 ص
مونيا
ارى في كتاباتك
التمسك ببعض القصائد المطبوعة في مخيلتك
اتمنى ان تبتعدي عنها
ليكون لك اسلوبك الخاص الذي يجب ان تكوني عليه
دون التقمص خلال الاخرين
دمت بود
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 6:52 م
اخبرني بعد كل هذا كيف احبك
و أنت كالسندباد لك في كل مغامرة أنثى
حلوة كلماتك
بتمنالك التوفيق
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 1:09 ص
ارجوانة المشاعر
يا أميرة النواعم
ونثر حلو البراعم وزهاء وروعة التواجد
ملكة البنفسج يا اميرتى
يا عطر كل الورود يا وديدتى
و سر لحن الخلود يا مليكتى
يا عبق شوق القلوب وزهاء سر الوجود
اعشق لون عينيك حبيبتى
اهيم شعرا فى وصف شفتيك
يا ملكة تسبح باحلامى
ياوردة تعزف باوتارى
يا شاطىء الحنان
فى زمانى وليلة زهت بها احلامى
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 10:23 ص
وأنا يا سيدي من الجمر
وهن من رماد سجائرك
أنا يا سيدي من العواصف والأمطار
وهن من زغب الأرانب الهادئة
وريش الدجاج
جميل يا مونيا..
ولكنك تنتقدين الروتين فيه ثم تصفينه بالسندباد بنهاية القصيدة,,, اليس في هذا تناقص..
احساسك جميل جداً وخلطك الاشياء الحياتية بالرومانسية جميل ايضاً (نشرات الأخبار….)
هناك جمل ان قصرتها تصير اجمل ففيها كلمات برأيي زائدة ون قصرت زاد المعنى والاحساس..
تحياتي لك..
جديدي بانتظار عيونك
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:00 ص
شكرا على ملاحظتك و انتقاد فهذا كل ما اتمنى
نعم لقد انتقدت الروتين فيه وايضا انتقد عقلية زير النساء الموجودة فيه ايضا
حبك مرفأ تعرف عنوانه كل السفن
وأنا ابحث يا سيدي
عن مرفأ لا تعرف عنوانه كل نساء البحارة
كيف احبك
وحبك نفاق نسائي
وعادة دهرية
حبك خطا ارتكبته كل أنثى من سلالتي
شكرا على انتقادك و اهتمامك اعدك اني مع الوقت ساعدل كل ما اكتب واعيد نشره
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 2:20 م
كيف احبك
وحبك يشبه وصفة دواء
حبة
قبل كل كلمة
قبل كل لمسة
قبل كل قبلة
وأنا في كل وقت معك سأحتاج لأكثر من حبة
…
…
كم أبدعتِ في وصف الصورة والحالة
رائع ما خطه قلمكِ
بارك الله في مجهودكِ الأدبي المتميز
لكِ مني كل الحب